Global Education Monitoring Report

الدول العربية التقرير العالمي لرصد التعليم 2019

الهجرة والنزوح والتعليم: بناء الجسور لا الجدران

.... تحميل PDF

Credit: Mark Kaye/Save the Children

الرسائل الرئيسية

تتفاعل الهجرة والنزوح عن كثب مع التعليم. ويحدث هذامن خلال علاقات معقدة متبادلة تؤثر على الذين ينتقلونكما تؤثر على الذين يقيمون حيث هم أو الذين يستضيفونالمهاجرين واللاجئين:

  • وتستدعي الهجرة والنزوح من نظم التعليم أن تكونمتأهبة. ويلزم أن تعترف البلدان في قوانينها بحقالمهاجرين واللاجئين في التعليم وأن تُعمل هذا الحقفي الممارسة العملية.
  • ويؤثر التعليم كذلك تأثيراً شديداً على الهجرة والنزوح، سواء من حيث حجمهما أو كيفية النظر إليهما.
  • وقد أقر العالم في كانون الأول/ديسمبر 2018 اتفاقينعالميين بشأن المهاجرين واللاجئين يحدّدان لأول مرة،في جملة أمور، الالتزامات الرئيسية بشأن التعليم.

والنزوح قدر تأثُّر الدول العربية بهما. فهذه المنطقة تمثل%5 من سكان العالم ولكنها تضمُّ 32 % من لاجئيه و 38 % منعدد النازحين داخلياً على الصعيد العالمي بسبب النزاع.وعلى الرغم من أن الهجرة تتيح الفرص، إلا أن الأزماتالإنسانية قد أدت إلى تباطؤ وتيرة تطوير التعليم في هذهالمنطقة مقارنة بغيرها من المناطق، مما يقوّض آفاقالمستقبل بالنسبة لهذا الجيل والأجيال القادمة. فعلىسبيل المثال، على مدار العقدين الماضيين:

  • تقلصت الفجوة في معدل الالتحاق بالتعليم الابتدائيبين الدول العربية وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرىبأكثر من النصف.
  • تجاوزت آسيا الوسطى وجنوب آسيا الدول العربية فيمعدل الالتحاق بالتعليم الإعدادي.
  • تجاوز معدل الالتحاق بالتعليم الثانوي في الدول العربيةالمتوسط العالمي بمقدار 2.5 نقطة مئوية، لكنه الآنيقلّ عنه بمقدار 2.5 نقطة مئوية.

المقدمة

ثمة قصص قوية مترعة بالطموح والأمل والخوف والترقب والإبداعوالإنجاز والتضحية والشجاعة والمثابرة والحزن تذكّرنا بأن"الهجرة هي تعبير عن التطلعات الإنسانية إلى الكرامة والسلامةوالمستقبل الأفضل. إنها جزء من النسيج الاجتماعي، وجزءمن تشكيلتنا كعائلة بشرية" ) United Nations, 2013 (. ومع ذلك،فإن الهجرة والنزوح هما "أيضاً مصدر للانقسامات داخل الدولوالمجتمعات وفيما بينها ... وفي السنوات الأخيرة، حدثتتنقلات كبيرة لأناس ضاق بهم الحال وركبهم اليأس فراحواينشدون البدائل كمهاجرين ولاجئين، الأمر الذي حجب بظلالهفوائد الهجرة بمدلولها الواسع"

.... الفصل 1

المحتويات: دليل للتقرير

يستعرض هذا التقرير المتعلق بتداعيات الهجرة والنزوحبالنسبة للتعليم في الدول العربية الأدلة المتاحة بهدفالإجابة عن السؤالين التاليين:

  • كيف تؤثر تنقلات السكان على الانتفاع بالتعليموجودته؟ وما هي الآثار المترتبة عليها بالنسبة للأفرادالمهاجرين واللاجئين؟
  • كيف يؤثر التعليم وكيف يمكن أن يؤثر على حياةالأشخاص الذين يتنقلون والذين يبقون وراءهم وعلىالمجتمعات التي ترسلهم والتي تستقبلهم؟

وتتناول الفصول الأربعة التالية بالمناقشة كيف تؤثر الهجرةالداخلية والهجرة عبر الحدود والنزوح عبر الحدود والنزوحالداخلي في الحصول على التعليم وجودته وشموله للجميعفي الدول العربية – ولكن أيضاً في البلدان التي تستقبلالمهاجرين واللاجئين من الدول العربية. وتسأل هذهالفصول عما إذا كانت نتائج التعليم الخاصة بالمهاجرينواللاجئين وغيرهم من النازحين تختلف عن نتائج المواطنينالأصليين، وعن السبب في ظهور فجوات وعن العوائقالرئيسية التي تحول دون توفير تعليم جيد النوعية وشاملللجميع. ويقدم الفصل الأخير الاستنتاجات والتوصيات.

الهجرة الداخلية

تمثّل الهجرة الداخلية غالبية التحركات السكانية. وعادةًما تشكل الهجرة من الريف إلى الحضر، وهي ظاهرة بارزةبشكل خاص في البلدان المتوسطة الدخل، والتدفقاتالموسمية أو الدائرية أكبر التحديات التي تواجه أنظمةالتعليم. ولكن معدل التحضر وكثافة الهجرة الداخلية فيالدول العربية أقل منهما في المناطق الأخرى.

.... الفصل 2

ففي تونس، يقفز معدل الهجرة الداخلية من 2% بينالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 عاماً إلى%7 بين من هم في العشرينات من العمر وبدرجة أكبربين الإناث، ويمثل التعليم ذا النوعية الأفضل في المناطقالحضرية سبباً رئيسياً من أسباب الهجرة. ويهاجر لأغراضالتعليم، في المتوسط، 8% من التونسيين وأكثر من%20 من بعض المحافظات.

وفي مصر، تنخفض معدلات التسرب بين أطفال المهاجرينالداخليين انخفاضا طفيفا في مرحلتي التعليم الابتدائيوالإعدادي ويزيد احتمال استمرارها في التعليم الثانويوما بعد الثانوي.

وفي العراق، يعيش 13 % من السكان في 700 3 من الأحياءالفقيرة، يوجد بها ما يقرب من 200 2 مدرسة غير مكتملة.وفي مدينة الصدر، وهي أكبر الأحياء الفقيرة في بغداد،أشار 9% من السكان إلى التعليم باعتباره أولوية قصوى.وفي ربع الأحياء الفقيرة في القاهرة، مصر، كانت المدارسالثانوية العامة تقع خارج الحي.

وتركز المدارس الميدانية لمجتمعات البدو الرُحَّل والرعاةفي بلدان مثل جيبوتي على المهارات المرتبطة بالزراعةالتي تهدف إلى زيادة كفاءة إدارة الثروة الحيوانية والتخفيفمن آثار تغير المناخ.

الهجرة الدولية

كان للهجرة من الدول العربية وإليها في الماضي جانبانرئيسيان، بينما أخذ جانب ثالث الآن في الظهور.

.... الفصل 3

أولا،ً تتمتع بلدان مجلس التعاون الخليجي بأعلى معدلاتالهجرة الوافدة في العالم. وفي قطر والإمارات العربيةالمتحدة، يمثل المهاجرون الوافدون الأغلبية سواء فيمجمل عدد السكان أو في عدد الطلاب.

  • والبحرين هي البلد الوحيد في هذه المجموعة التيتتيح حرية الالتحاق بنظام المدارس العامة للمهاجرين،الذين يشكلون حوالي نصف طلاب هذه المدارس.
  • ولكن البلدان الأخرى في المجموعة، تمشياً مع سياسةالهجرة التي تعزّز التفرقة، تقدم خدماتها للمهاجرين منخلال نظام للتعليم الخاص، ترتبط فيه إمكانية الالتحاقوالجودة بالقدرة على الدفع. ويشكل المهاجرون 73 % منطلاب المدارس الخاصة في الكويت و 81 % في قطرو 83 % في الإمارات العربية المتحدة.
  • وتمثل المدارس الخاصة سوقاً مربحةً في هذه البلدان،تقدر قيمتها بحوالي 13.2 مليار دولار أمريكي فيالعام الدراسي 2016 / 2017 ويتوقع أن تتضاعف إلى26.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023 . وتقدم هذهالمدارس الخاصة مناهج دراسية تتفق في معظمهامع البلد الأصلي للطلاب. فالمدارس الخاصة البالغعددها 194 في دبي، الإمارات العربية المتحدة، تقدم17 منهجا مختلفا.ً
  • وتبذل البحرين والإمارات العربية المتحدة جهودا لضمان أن يتعلم جميع طلاب المدارس الخاصة اللغةالعربية بمستوى جيد وأن يتم تدريسهم من خلال منهجمشترك للدراسات الاجتماعية. ولم يجرِ تقييم فعاليةهذه المبادرات، في حين أفاد ثلثا الشباب العرب الذينتتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاماً في عام 2017 بأنهميتكلمون الإنجليزية أكثر مما يتكلمون العربية الفصحىفي حياتهم اليومية.
  • وفي الكويت، لا يمكن للطلاب “البدون” عديميالجنسية أن يلتحقوا إلا بالمدارس الخاصة التيتفرض الرسوم )من 860 دولاراً إلى 550 1 دولاراً أمريكياًفي السنة( على الرغم من أن الحكومة تدعم نسبة%70 من هذه الرسوم.
  • حدث توسع استثنائي في التعليم العالي، وخاصةعلى صعيد القطاع الخاص، لتلبية الزيادة في الطلبمن المواطنين والمقيمين المغتربين. وتوجد فيعُمان 27 جامعة غير حكومية وارتفع عدد طلابالتعليم العالي فيها من 16 000 في عام 1998 إلى000 132 في عام 2016 .
  • وتتمتع الدول العربية بدرجة تفوق المتوسط العالميمن تنقُّل الطلاب. وقد ارتفعت نسبة التنقل إلى الخارجمن 3.1 % في عام 2009 إلى 4.3 % في عام 2017 ، بينمازادت نسبة التنقل الداخلي للطلاب في الدول العربيةمن 2.3 % في عام 2006 إلى 3.2 % في عام 2017 ، وبلغت%35 في قطر و 49 % في الإمارات العربية المتحدة.
  • وجاء الطابع الدولي في مجال التعليم العالي مع التحولمن العربية إلى الإنجليزية كلغة للتدريس. ففي البحرين،تهدف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي إلى إعدادالمواطن العالمي القادر على التواصل الجيد باللغةالإنجليزية. واستحدثت المراسيم الملكية في المملكةالعربية السعودية اللغة الإنجليزية على مستوى ما قبلالجامعة كما أدخلت إصلاحات مختلفة. واللغة الإنجليزيةهي لغة تدريس العلوم والرياضيات في الإماراتالعربية المتحدة.
  • وإلى عهد قريب، كان المعلمون الأجانب، وغالبيتهم منالمصريين والأردنيين، يشكلون حوالي 87 % من المعلمينفي المدارس الحكومية في قطر و 90 % في المدارس الحكومية للبنين في دولة الإمارات العربية المتحدة.غير أنه يجري الاستعاضة عنهم باستقدام معلمينناطقين باللغة الإنجليزية، معظمهم من البلدان ذاتالدخل المرتفع، يتم تعيينهم بشروط أفضل كثيرا.ً

ثانياً، معدلات الهجرة الإقليمية أعلى من المتوسط العالميالبالغ 3.4 %، لا سيما في لبنان (12 %) ولكن أيضاً في بلدانالمغرب الجزائر وتونس ولا سيما المغرب (8 %).

  • وتوجد أعلى نسبة من إجمالي المهاجرين الوافدين منالدول العربية، وهي آخذة في الارتفاع، في فرنسا ( 37 %،%95 منهم من المغرب( والسويد ) 18 %، ومنهم 75 % منالعراق والجمهورية العربية السورية). وتبلغ نسبة الطلابالبالغين من العمر 15 عاماً من ذوي الخلفيات المهاجرة%26 في فرنسا و 31 % في السويد.
  • وللتحويلات تأثير إيجابي على الإنفاق الأُسَري علىالتعليم. والبلدان التي تتلقى معظم التحويلات هي مصر) 20 مليار دولار أمريكي(، بالقيمة المطلقة، وفلسطين) 13 % من الناتج المحلي الإجمالي(، بالقيمة النسبية.وتبلغ تكلفة التحويل إلى الدول العربية 7.3 %، وهي قريبةمن المتوسط العالمي.
  • ويوجد في اليمن أدنى معدل للإلمام بالأمور المالية فيالعالم، حيث يبلغ 13 %، في حين تحتل تونس المرتبةالأعلى بين الدول العربية، حيث يبلغ هذا المعدل فيها%45 . ويمكن أن يكون لبرامج التثقيف المالي للمهاجرينتأثير إيجابي على القرارات المالية كما يتبيَّن من دراسةعلى المهاجرين الهنود في قطر.
  • وكثيراً ما يترك الطلاب المهاجرون الذين من أصل عربيالتعليم أو يتم توجيههم إلى مسارات مهنية في وقتمبكر. ففي أمستردام، التحق 9% من طلاب الجيل الثانيللمهاجرين القادمين من المغرب بالمسارات المهنيةفي المرحلة الإعدادية في عمر 12 عاماً، مقارنة بنسبة%2 من المواطنين الأصليين.
  • ويمثل نقص الكفاءة اللغوية أحد المعوّقات في التعليم.وفي أوروبا الغربية، ترتبط مشاركة المهاجرين المغاربةفي دورات اللغة في السنوات الأربع الأولى بعد الهجرةبتأثير إيجابي وطويل الأجل على المهارات اللغويةوالاتصالات الاجتماعية. ولكن يلزم الجمع بين التدريباللغوي وتعلم المحتوى في أقرب وقت ممكن.
  • والطلاب المهاجرون الوافدون من تونس والجزائروالمغرب يسوء أداؤهم في فرنسا. فنسبة 25 % منهم،على سبيل المثال، تعيد السنة مقارنة ب 15 % فيالمتوسط. بيد أنه يتبيَّن، بعد أخذ خلفيتهم الاجتماعيةوالاقتصادية في الاعتبار، أن نتائجهم الأكاديميةلا تختلف عن نتائج الطلاب الفرنسيين الأصليين.
  • علاوة على ذلك، يرغب حوالي 69 % من الآباء الفرنسيينالأصليين و 76 % من الآباء الذين ترجع خلفيتهم إلىشمال أفريقيا في أن يلتحق أطفالهم بالتعليم العالي.وتتسع الفجوة إلى أكثر من الضِعف عند إدخال العواملالمتعلقة بالخلفية في الاعتبار.
  • وتوجد في لبنان والمغرب أعلى معدلات الهجرة لذويالمهارات العالية إلى الخارج، وتبلغ حوالي واحد من كلأربعة. ويمكن أن يكون لاحتمالات هجرة ذوي المهاراتتأثير إيجابي على تراكم رأس المال البشري في البلدانالمرسلة، إذا بلغ أقصاها 14 %، وهو معدل معتدل لهجرةذوي المهارات العالية.
  • وثمة اتجاه ثالث أخذ في الظهور، وهو أن المهاجرينالأفريقيين من جنوب الصحراء الكبرى يستقرون بشكلمتزايد في شمال أفريقيا. وتقوم الحكومة في المغرببوضع سياسات وإطار عمل لتوجيه اندماجهم في نظامالتعليم. وبلغ عدد المقيدين من أطفال المهاجرين حوالي500 5 طفل في العام الدراسي 2017 / 2018 .
  • وقد أصبحت ليبيا بوابة للأفريقيين القادمين منجنوب الصحراء المتجهين إلى أوروبا. ففي عام 2018 ، تمتسجيل عدد يقدر بنحو 000 62 من الأطفال اللاجئينوالمهاجرين في سن الدراسة في ليبيا، منهم حوالي000 53 يحتاجون إلى الدعم للحصول على التعليم.ولم يلتحق بالتعليم أطفال غير مصحوبين بذويهم أومنفصلون عنهم. وليس التعليم مجانياً للكثيرين منهؤلاء الأطفال. وفرص التعلم شحيحة بالنسبة لمنلا يتسنى لهم الالتحاق بالمدارس الرسمية، والتعليم غيرالرسمي شبه منعدم.

النزوح الدولي

في نهاية عام 2018 ، بلغ عدد اللاجئين 25.9 مليون لاجئ،منهم 5.5 ملايين فلسطيني. وكانت الجمهورية العربيةالسورية (6.7 ملايين)هي البلد الذي هرب منه أكبر عددمن الناس، بينما احتل السودان (0.7 مليون)أيضاً أحدالمراكز العشرة الأولى. وكان السودان ) 1.1 مليون( ولبنان) 1 مليون( والأردن ) 0.7 مليون( من بين البلدان العشرة الأولىالتي استضافت اللاجئين. وبالإضافة إلى ذلك، استضافلبنان (0.5 مليون) من اللاجئين الفلسطينيين والأردن(2.2 مليون)منهم، مما يجعلهما أكبر بلدين مستضيفينللاجئين بالقياس إلى عدد سكانهما في العالم.

.... الفصل 4:

واعتادت معظم الحكومات، في مواجهة الأزمات، علىتوفير نظم تعليمية موازية للسكان اللاجئين. وما زال هذاهو الحال بالنسبة للاجئين الماليين في موريتانيا، حيثيلتحق 300 5 طفل من أصل 300 19 طفل في سن المدرسةبمدارس تتبع المنهج الدراسي المالي.

غير أن هذا الحل غير مستدام. فالنظم الموازية تفتقر إلىالمعلمين المؤهلين، والامتحانات لا تُعتمد نتائجها، وهناكاحتمال خفض التمويل في غضون مهلة قصيرة. وتحدُّهذه النظم، بالتالي، من فرصة إدماج اللاجئين وعيشهمحياة مجدية، خاصة إذا طال أمد النزوح. والهدف من ذلكهو إدماج اللاجئين بشكل كامل في نظام التعليم الوطني،بحيث يدرسون في نفس الفصول الدراسية مع المواطنينالأصليين بعد فترة قصيرة من الفصول التعويضية، إذا لزمالأمر، لإعدادهم للالتحاق بمستويات مناسبة لأعمارهم.

ويُلزم إعلان جيبوتي لعام 2017 بشأن تعليم اللاجئين علىالصعيد الإقليمي الأطراف الموقعة عليه، ومنها جيبوتيوالسودان، بإدماج تعليم اللاجئين والعائدين في خططهالقطاع التعليم بحلول عام 2020 ، ويقترح اتخاذ بعضالإجراءات، من قبيل وضع حد أدنى لمعايير التعلُّم أوإدماج اللاجئين في نظام المعلومات الوطني الخاص بإدارةشؤون التعليم.

والظروف الجغرافية والتاريخية وتوافر الموارد وقدرة النظامكلها عوامل تؤثر على درجة إدماج اللاجئين. وفي بعضالحالات، يكون التحرك نحو الإدماج تدريجياً، تبعاًللتطورات على أرض الواقع وبعد أن يزداد فهم الفوائد التييمكن أن تترتب عليه. ففي تركيا، هبطت نسبة الأطفالاللاجئين السوريين الملتحقين بمراكز التعليم المؤقتة من%83 في العام الدراسي 2014 / 2015 إلى 37 % في 2017 / 2018 .وستدمج الحكومة جميع الأطفال اللاجئين السوريين فينظام التعليم الوطني بحلول عام 2020 وتُنهي تدريجياًتوفيره بشكل منفصل.

ويمكن أن تشكل الموارد قيداً رئيسيا.ً وقد اعتمد الأردنولبنان نظام الفترتين. فالمواطنون الأصليون يحضرونفي الفترة الصباحية ومعظم اللاجئين السوريين في فترةبعد الظهر. ورغم أن هذا يمثل الحل الواقعي الوحيد فيالمدى من القصير إلى المتوسط، إلا أنه لا يوصى به علىالمدى الطويل. ومن الضروري أن تعزز الحكومات تنميةالقدرات المهنية للمعلمين والقائمين على إدارة المدارس؛وتربط الجهات المانحة استجابتها الإنسانية القصيرةالأجل بتدخلات التطوير الطويلة الأجل لتعزيز النظام؛ وتقومالجهات الفاعلة في مجال التعليم غير الرسمي باستحداثبرامج تجمع بين الطلاب من المواطنين الأصليينواللاجئين؛ وتستعد جميع الجهات الفاعلة لتفكيك الفترةالثانية في نهاية المطاف ومعالجة النتائج المترتبة علىإدماج الباقين.

ويفتقر اللاجئون في كثير من الأحيان إلى الوثائق، مثلشهادات الميلاد وشهادات التخرج من المدارس والدبلومات،مما يجعل إدماجهم في نظم التعليم الوطنية أكثرصعوبة. وكان الأردن يشترط على اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات الحصول على بطاقات خدمة للالتحاقبالمدارس، لكن وزارة التربية والتعليم بدأت في عام 2016 فيالسماح للمدارس العامة بقيد الأطفال دون بطاقات.وفي إقليم كردستان العراق، كانت وزارة التعليم تصدراعترافاً بالمعادلة المؤقتة لشهادات طلاب المدارس الثانويةلأغراض الالتحاق بالجامعة لكنها أوقفت هذه العملية فيالعام الدراسي 2018 / 2019 .

ويمكن أن تكون الرسوم والتكاليف التعليمية الأخرى مرتفعةبشكل خاص بالنسبة للاجئين، خاصة عندما تتعرضحريتهم في التنقل وحقهم في العمل للتقييد. وقد أدخلبرنامج الأغذية العالمي برنامج التغذية المدرسية في حالاتالطوارئ في لبنان في العام 2015 / 2016 . وكانت طريقةتجريبه باستخدام النقد ناجحة ولكن لم يمكن التوسعفيها ماليا.ً وجرى التوسع في طريقة إمداده بالغذاء لتشمل000 24 طفل من المواطنين الأصليين واللاجئين الضعاففي مدارس ابتدائية عامة مختارة في المناطق ذات المعدّلالمرتفع للفقر وتكدّس اللاجئين.

والتعرف على صدمات الأطفال النفسية ومعالجتها أمرمعقد. ويمكن للمعلمين تقديم حلول للحالات الأقل حدةمن خلال ممارسات التعليم الروتينية التي تركز علىتعزيز النمو وبناء مهارات الأفراد. ولكن على الرغم منحاجة هؤلاء المعلمين إلى التطوير المهني المستمر،فهم لا يتلقون التدريب في مجال الصحة العقلية والدعمالنفسي والاجتماعي. ففي الجمهورية العربية السورية،لم يتلق 73 % من المعلمين الذين شملهم الاستقصاء هذاالنوع من التدريب.

ويمكن لنهوج التعلم التي تقوم على الدعم الاجتماعيوالانفعالي أن تبني المهارات المتعلقة بالوعي الذاتيوالإدارة الذاتية والوعي الاجتماعي وبناء العلاقات واتخاذالقرارات المسؤولة، التي يمكن أن تتضرر من جراء انعداماليقين ومخاطر النزوح. ومن الأمثلة على ذلك برامج التعبيرالإبداعي والعلاج عن طريق اللعب الذي يركز على الطفلفي تركيا، وأنشطة بناء الدعم الاجتماعي من خلال الرياضةفي الأردن، والأنشطة العقلية والبدنية التي تهدف إلىالسيطرة على التوتر والخوف في فلسطين.

ومما يجعل الحلول القائمة على التكنولوجيا مرغوبةللوصول إلى أي شخص لديه جهاز متصل بالإنترنت،مثل الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي، ما تتسم به هذهالحلول من قابلية التوسع والسرعة والتنقل )أي إمكانية أنتصل التكنولوجيا إلى الأشخاص النازحين( وسهولة الحمل)يمكن للنازحين حمل التكنولوجيا(. وقد وجدت دراسةاستقصائية شملت 144 جهة فاعلة غير حكومية في مجالتوفير التعليم للاجئين السوريين أن 49 % منها شاركت فيتطوير وتوزيع مبتكرات تعليمية تكنولوجية. ولكن على الرغم من محاولات تكييف المحتوى، فإن توافقها مع نظم التعليمالوطنية المضيفة هو الاستثناء.

وعلى الرغم من الاستجابة الغالبة في البلدان الخمسةالتي تستضيف اللاجئين السوريين، فإن 39 % من الأطفالفي سن الدراسة لا يزالون غير ملتحقين بالتعليم. وما زالالكثيرون يوضعون في نظم موازية، معظمها غير مستدامعلى المدى الطويل، خاصة في ظل تناقص الدعم الدولي.

ويتمتع اللاجئون الصحراويون في الجزائر بنظام تعليميومنهج منفصلين باللغتين العربية والإسبانية. وبالرغممن التحاق جميع الأطفال بالتعليم الأساسي، فإن معظمخريجي المدارس الإعدادية الذين تجاوز عددهم 200 2 فيعام 2017 قد رحلوا للالتحاق بالمدارس الثانوية في مدنأخرى، ومنهم من يدرسون في مدارس داخلية على بعد مئاتالكيلومترات. وبالإضافة إلى ذلك، فقد طرأ انخفاض طويلالأجل على المعونات الإنسانية.

وتوفر الأونروا، في شراكة مع اليونسكو، التعليم الأساسيالمجاني المعتمد لعدد قدره 000 526 طفل لاجئ في711 مدرسة في فلسطين. وتتعاون الوكالة بشكل وثيق معأربع حكومات مضيفة لضمان الانتقال السلس للطلاب إلىنظم التعليم الثانوي لديها، بما في ذلك الاعتراف بمؤهلاتهاومناهجها وامتحاناتها وجداولها الزمنية واعتمادها.

وتعمل الأونروا بأربعة مناهج ومجموعات مختلفة من الكتبالمدرسية، وهي عملية ذات أساس منطقي واضح، لكنهالا تخلو من تحديات. وفي عام 2011 ، اعتمدت سياسة بشأنالتعليم من أجل حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح،وفي عام 2013 ، استحدثت إطاراً لاستعراض مناهج البلدانالمضيفة لضمان الامتثال لمعاييرها التربوية. وفي حوالي%4 من الحالات التي وجد فيها محتوى المناهجالدراسية غير ممتثل، أعدَّت الأونروا مواد إثراء “بديلة” أو”تكميلية” للمعلمين.

ونظرا لأن 44 % من مدارس الأونروا تأثرت بشكل مباشرمن جراء النزاع المسلح والعنف، شرعت الوكالة في عمليةإصلاح لحماية اللاجئين ودعمهم، وتعزيز قدرة هيئاتالتدريس على تقديم تعليم جيد النوعية، وبناء شبكة منالممارسين في المدرسة وتوثيق الروابط مع الآباء والمجتمعالمحلي. وعليها أن تضع خطة وميزانية لحالات الطوارئفيما يتعلق بالتكاليف الإضافية لمرتبات المعلمين، والنقل،وأنشطة التعلم غير المدرسية، وانخفاض قدرة اللاجئينعلى دفع التكاليف المرتبطة بالمدرسة بسبب الفقر.

وينبغي ألا يأتي التركيز على الأطفال في سن التعليمالإلزامي على حساب الالتزامات الدولية المقررة في إطارالهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة بضمان فرص التعلم مدى الحياة للجميع. ويجري توجيه اهتمام متزايدللتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم والتدريب فيالمجالين التقني والمهني وإتاحة فرص التعليم العاليللاجئين. ويشارك حوالي 000 100 لاجئ سوري في برامجالتعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني في البلدانالمضيفة الخمسة في المنطقة.

النزوح الداخلي

رغم أن الجمهورية العربية السورية لديها أعلى نسبة منالنازحين داخليا بفارق كبير بالقياس إلى عدد السكان) %36 (، فإن اليمن ) 8%( والعراق وفلسطين والسودان )حوالي%5 لكل منها( من بين 12 بلداً في هذه القائمة.

.... الفصل 5

رغم أن الجمهورية العربية السورية لديها أعلى نسبة منالنازحين داخليا بفارق كبير بالقياس إلى عدد السكان) %36 (، فإن اليمن ) 8%( والعراق وفلسطين والسودان )حوالي%5 لكل منها( من بين 12 بلداً في هذه القائمة.

وفي العراق، انخفض النزوح الداخلي من 3.4 ملايينشخص في ذروة النزاع مع الدولة الإسلامية في العراقوالشام في آذار/مارس 2016 .

  • يوجد 1.6 مليون نازح داخليا.ً ويعيش قرابة 000 700 منهمفي إقليم كردستان و 000 90 ، أو ما نسبته 5%،يعيشون في المخيمات.
  • وأشار تقييم للاحتياجات أجُري في عام 2018 إلى أن%42 من الأطفال والشباب النازحين داخلياً الذين تتراوحأعمارهم بين 6 أعوام و 17 عاماً والذين يعيشون فيالمخيمات منتظمون في التعليم الرسمي، مقارنة بنسبة%60 من الأطفال النازحين داخلياً الذين يعيشون فيالمجتمعات المضيفة و 73 % من الأطفال غير النازحين.
  • ومن بين الصعوبات قلة عدد مدارس اللغة العربية وعدماليقين بشأن ما إذا كان سيتم الاعتراف بالمؤهلات التيتمنحها مدارس إقليم كردستان، لأن المناهج الدراسيةمختلفة. وتم إنشاء مدارس للنازحين داخلياً لتدريسالمناهج الرسمية باللغة العربية. وتستضاف هذهالمدارس في المباني المدرسية التابعة لوزارة التربية فيإقليم كردستان. وتقوم مديريات التربية والتعليم ومديروالمدارس في المنطقة بتكييف الجداول والأنشطةالمدرسية لاستيعاب فترات الطلاب النازحين داخليا.ًومع ذلك، قد تكون هذه المدارس بعيدة عن المنازل فيحالة النازحين الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة.
  • وقد وضعت وزارة التعليم الاتحادية منهجاً ومواد تعليميةمُعجَّلة ومُحدَّثة للطلاب النازحين. لكن الطلاب الذينتتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاماً يمثلون 68 % من الأطفالغير الملتحقين بالمدارس، في حين لا تغطي مراكزالتعلم المعجَّل سوى مناهج المدارس الابتدائية. ولا توجدفرص أخرى منظمة ومعترف بها رسمياً لتنمية المهاراتالأكاديمية للمراهقين.

وفي السودان، أدى النزاع على ولايتي النيل الأزرق وجنوبكردفان إلى اشتباكات وحركات نزوح دورية، لكن المصدرالرئيسي للنزوح هو النزاع في ولايات دارفور الخمس.

  • وفي عام 2019 ، يوجد ما يقدر بنحو 1.9 مليون نازحداخلياً، منهم 1.6 مليون يعيشون في المخيمات. ويتفاقمالوضع غير المستقر للنازحين داخلياً ومجتمعات الرُحَّلبفعل انعدام الأمن الغذائي والصعوبات الاقتصاديةوالشواغل المتعلقة بالحماية.
  • وتدعم وزارة التربية والتعليم 360 مدرسة ابتدائية فيالمخيمات في الولايات السبع الأكثر تضرراً، تقدمخدماتها لحوالي 000 260 طفل. ورغم أن معظم هذهالمجتمعات قد تم تهجيرها منذ سنوات أو حتى عقود،فإن الحكومة تفترض أنه سيتم إعادة توطين النازحينداخلياً أو إعادتهم إلى ديارهم ولا توفر لهم سوى ترتيباتمؤقتة فقط، بما يشمل توفير الإمدادات والبناء. ولذلك،تقوم التجمعات المقيمة في المخيمات ببناء أماكنالتعلم المؤقتة هذه وإعادة بنائها سنويا.ً وحوالي 21 % منالمدارس في جنوب كردفان و 13 % في غرب دارفور غيرصالحة للاستخدام.
  • ويشكل توافر المعلمين ومؤهلاتهم أحد التحدياتالرئيسية في هذه الولايات. فكثير من المعلمينمتطوعون، وحوالي نصفهم غير مدربين على التدريس.ويتألف تدريب النصف الآخر عادة من دورة مدتهاأسبوعان على الأكثر. ولا تشرف وزارة التربية والتعليمعلى المعلمين المتطوعين أو تدربهم أو تدفع رواتبهم.وتستقدم المدارس ومراكز التعليم البديل المعلمينالمتطوعين، وعادة ما يكون ذلك من المجتمع المحلي.وتقوم رابطة الآباء والمعلمين بكل مدرسة بجمع الأموالمن المجتمع لدفع رواتب المعلمين.

وفي الجمهورية العربية السورية، لا يزال هناك أكثر من6 ملايين نازح داخلياً، منهم 52 % من الأطفال و 86 % يعيشونفي المناطق الحضرية.

  • وفي عام 2019 ، ذكر 76 % من النازحين داخلياً أنهم لايعتزمون إعادة التوطين. وكان حوالي 5.9 ملايين طفليحتاجون إلى الخدمات التعليمية، منهم 29 % على الأقلنازحون داخليا؛ً و 2.1 مليون طفل غير مقيَّدين بالمدارس.
  • وإلى وقت قريب، كان هناك استقرار نسبي في خمسمن المناطق الخاضعة للسيطرة السياسية والعسكرية.وكانت معظم السلطات تستخدم شكلاً من أشكالالمنهج الحكومي، ولكن عمليات التقييم والتدرُّجوالتنسيب غير موجودة إلى حد كبير أو في المراحلالأولى للإعداد أو المراجعة. وعلى الرغم من وجود وظيفةالتنسيق على نطاق سوريا بأكملها، فإن التعاون محدودفي البرامج السياسية والقيود الأمنية.
  • ولا تمنح شهادات معترفاً بها على نطاق واسع سوىالمدارس التابعة للحكومة فقط، ويواجه الأطفال النازحونفي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والذينيسعون لأداء الامتحانات في المدارس الحكومية مخاطر،منها الكشف عن أسماء أسرهم للسلطات الحكومية،والتهديدات لأمنهم الشخصي عند نقاط التفتيش،وانعدام الأمن في الأماكن الواقعة بين مناطق السيطرة.
  • وما يقرب من ثلث المدارس، معظمها في الشمال،حيث يعيش 60 % من النازحين داخلياً، غير صالحةللاستخدام بسبب أعمال الحرب واستخدام المدارسلأغراض غير التعليم.
  • ووجد تقرير صادر في عام 2018 أن 13 % من الأطفاليحتاجون إلى دعم نفسي اجتماعي متخصص فيالفصل الدراسي لتسهيل التعلم والرفاه.„ „ وكثيراً ما يظل المعلمون النازحون داخلياً خاضعين للإدارةفي مناطقهم الأصلية، مما يؤدي إلى وجود مخاطروعوائق إدارية تكاد معها عملية حصولهم على المرتباتأن تكون مستحيلة.

وفي اليمن، قسّم النزاع البلاد منذ عام 2015 إلى جزءشمالي، يحكمه الحوثيون في صنعاء، وجزء جنوبي، تحكمهالحكومة المعترف بها دولياً في عدن.

  • ويشكل وجود وزارتين صعوبة بالنسبة للجهات الفاعلةفي المجال الإنساني. وتقود مجموعة التعليم تنفيذالبرامج التعليمية، وبسبب المخاوف الأمنية يتم معظمذلك من خلال المنظمات غير الحكومية الوطنية.
  • ويوجد حاليا 2.3 مليون نازح داخليا.ً وهناك 272 1 موقعا لاستضافة النازحين داخلياً، تؤوي 000 465 شخص.ومعظم هذه المواقع ليس بها فصول مؤقتة ما لميبعد المخيم أكثر من 5 كيلومترات عن أقرب مدرسة.وتقتصر الفصول المؤقتة المتاحة على الصفوفمن 1 إلى 5 فقط.
  • وقد زاد اكتظاظ المدارس سوءا.ً وأصيب العديد منهابأضرار، والمدارس هي أكثر المباني العامة استخداماًلإيواء النازحين داخلياً، وعدد الأطفال في تزايد، وتوقفبناء الفصول الدراسية. ويزيد احتمال أن يتعرضالنازحون داخليا للتمييز بسبب لهجتهم أو مظهرهم.
  • ولم يتلق المعلمون رواتبهم منذ عام 2016 ، شأنهمفي ذلك كشأن غيرهم من موظفي الخدمة المدنيةفي المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون.وقد أوقف الحوثيون كثيراً من البرامج الإنسانية فيعام 2017 للضغط عليها لكي تدفع رواتب المعلمين.وبدأت اليونيسف في دفع مبالغ تحفيزية للمعلمين،بما يعادل 50 دولاراً أمريكياً في الشهر، لكن الدفعةالأولى المستحقة لعدد قدره 000 97 معلّم في أيلول/سبتمبر 2018 تأخرت لأن الوزارة التي تتخذ من عدنمقراً لها أرادت قائمة المعلمين لعام 2014 وزعمت أنالقائمة المقدمة من الوزارة الكائنة في صنعاء تشملأتباع الحوثيين.
  • وكافحت حكومة صنعاء لطباعة الكتب المدرسية بعدأن سحب المانحون التمويل بعد التعديلات التي أدخلتعلى الكتب المدرسية للغة العربية والدين والتاريخوالدراسات الاجتماعية.

توصيات

يقدم هذا التقرير سبع توصيات تدعم تنفيذ الاتفاقين المتعلقين بالمهاجرين واللاجئين، هي:

.... الفصل 6
  • حماية حق المهاجرين والنازحين في التعليم
  • إدماج المهاجرين والنازحين في نظم التعليم الوطنية
  • فهم الاحتياجات التعليمية للمهاجرين والنازحينوالتخطيط لتلبيتها
  • توخّي الدقة في العرض التاريخي للهجرة والنزوحخلال العملية التعليمية من أجل التصديلأشكال التحيز
  • إعداد معلمي المهاجرين واللاجئين لمعالجةالتنوع والمشقة
  • الاستفادة بإمكانات المهاجرين والنازحين
  • دعم الاحتياجات التعليمية للمهاجرين والنازحين في إطارالمعونة الإنسانية والإنمائية.