Global Education Monitoring Report

المنح الدراسية: الغاية 4-ب

بحلول عام 2020 ، سيتم التوسع على الصعيد العالمي بصورة ملحوظة في عدد المنح التعليمية المتاحة للدول النامية، لاسيما الدول الأقل تنمية، والدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأفريقية، للتسجيل في التعليم العالي، بما في ذلك التدريب المهني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمجال التقني، والهندسة والبرامج التعليمية، في الدول المتقدمة والدول النامية الأخرى.

Benjamin Loyseau/UNHCR

ظل حجم المنح الدراسية التي تمولها برامج المعونة راكداً منذ عام 2010 ، حيث تراوح بين 1.1 مليار دولار أمريكي و 1.2 مليار دولار أمريكي (باستثناء تكاليف التلاميذ المحتسبة). غير أن هذا المؤشر لا يقدم معلومات عن عدد المستفيدين من المنح الدراسية أو عدد المنح الدراسية التي تم صرفها خارج برامج المعونة.

وبينما تنتقل حصة متزايدة من الطلاب المتنقلين دولياً خارج مناطقهم، يظل معظم الطلاب المتنقلين دولياً من أوروبا داخل المنطقة، ويتم تشجيع تنقلهم فعلياً من خلال برامج تبادل الطلاب. ويزيد معدل تنقلهم الخارجي حسب مستوى الدراسة، من 3% لشهادة البكالوريوس إلى 6% لشهادة الماجستير و 10 % لشهادة الدكتوراه (الشكل 15 ).

الشكل 15 : في أوروبا، يتزايد تنقل الطلاب حسب مستوى الدراسة

ويفيد مؤشر الاتحاد الأوروبي المتعلق بالتنقل لأغراض التعلم في التعليم العالي 2020 أن ما لا يقل عن 20 % من خريجي التعليم العالي في الاتحاد الأوروبي يفترض أن يكونوا قد درسوا في الخارج لمدة 3 أشهر على الأقل أو ما يعادل 15 وحدة دراسية في النظام الأوروبي لنقل الوحدات الدراسية.

وقد تقدم مؤسسات بلد المنشأ بيانات لتقدير التنقل المؤقت لأغراض حضور وحدات دراسية؛ ويجب على بلدان المقصد توفير بيانات عن التنقل لأغراض الحصول على شهادات جامعية. وبالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، يعد الإبلاغ إلزامياً، ولكن من بين البلدان الرئيسية التي يقصدها طلاب الاتحاد الأوروبي خارج أوروبا، لا توفر البيانات الضرورية إلا أستراليا وإسرائيل والبرازيل وشيلي وكندا ونيوزيلندا. كما أن الولايات المتحدة مصدر رئيسي غائب، إلى جانب جمهورية كوريا والصين والمكسيك والهند واليابان. ونظراً للتغطية غير المكتملة، فإن التقديرات المتاحة )أقل بكثير من 20 % في الوقت الراهن( قد تورد تقديرات ناقصة عن التنقل إلى الخارج.

تتضمن استراتيجية التعليم العالي في الاتحاد الأوروبي غاية تقتضي أن يخوض ما لا يقل عن % 20 من الخريجين تجربة تلقي جزء من دراستهم بالخارج

السنة الماضية