Global Education Monitoring Report

المساواة: الغاية 4-5

حتى عام 2030 ، لا بُدَّ من القضاء على التفاوت بين الجنسين في التعليم والتأكيد على الوصول المتكافئ إلى جميع مستويات التعليم والتدريب المهني للأشخاص المستضعفين، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقات والسكان الأصليين والأطفال في الأوضاع المعرضة للخطر

Chapter 12 PDF

CREDIT: Mats Lignell/Save the Children

ثمة في المتوسط تكافؤ بين الجنسين في القيد في التعليم الابتدائي والثانوي على المستوى العالمي. غير أن المتوسط يطمس الفوارق المتواصلةعلى مستوى كل بلد على حدة. ففي عام 2016 ، حقق 54 % من البلدان التكافؤ في القيد في المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي وحقق%22 منها التكافؤ في القيد في المرحلة العليا من التعليم الثانوي. وعلاوة على ذلك، لا تحافظ على المساواة جميع الدول التي تحققها.

ويوجد تباين كبير في معدلات الإتمام حسب الموقع والثروة. وعادة ما تتاح للتلاميذ الريفيين حوالي نصف الفرص التي تتاح لأقرانهم في المدن لإتمام التعليم الثانوي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل (الشكل 11).

الشكل 11 : لا يزال العديد من البلدان بعيداً عن تحقيق التكافؤ حسب الموقع والثروة في إتمام التعليم، خاصة في التعليم الثانوي

ويحول انخفاض القابلية للمقارنة دون قياس الفارق القائم على الموقع: فحصة العمالة العاملة في الزراعة، وحجم السكان، والكثافة السكانية، والمعايير الوطنية الفريدة أو أي تشكيلة منها قد تقوض تصنيف المناطق إلى مناطق “حضرية” ومناطق “ريفية” عبر البلدان.

ولدعم رصد أهداف التنمية المستدامة، في أعقاب مؤتمر الموئل الثالث للأمم المتحدة لعام 2016 في كويتو، يجري وضع تعريف عالمي للمدن والمستوطنات من أجل اعتماده في عام 2019 . ويقارن التصنيفات الإدارية مع بيانات الاستشعار عن بعد ومعلومات التعداد. ومن اللافت للانتباه، أنه بينما تفيد التعريفات الوطنية بأن أقل من نصف سكان أفريقيا وآسيا يعيشون في المناطق الحضرية، تفيد تقديرات عام 2018 بأن أكثر من 80 % منهم يعيشون في المدن. وقد تشمل التقديرات الحالية لنتائج التعليم في المناطق الريفية العديد من المواقع التي هي في الواقع مواقع حضرية، وتخفي حالة المناطق الريفية حقاً.

لا يتاح للتلاميذ الريفيين إلا حوالي نصف الفرص التي تتاح لأقرانهم في المدن لإتمام التعليم الثانوي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل

السنة الماضية